امتياز عليخان العرشي

38

ترجمه استناد نهج البلاغه ( فارسى )

« اما و اللّه لقد تقمصها فلان و انه ليعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى ، ينحدر ، عنى السيل و لا يرقى الى الطير . إلخ ( ص 25 ) ( 1 ) . دانشمندانى كه اين خطبه را نقل كرده‌اند به قرار زير هستند : 1 - ابو جعفر احمد بن [ محمد ] خالد برقى شيعى ( متوفى 274 ه 887 م ) در كتاب « المحاسن و الآداب » ( 2 ) . 2 - ابراهيم بن محمد ثققى كوفى ( متوفى 283 ه 896 م ) در كتاب « الغارات » ( 3 ) .

--> ( 1 ) بدانيد به خداى سوگند كه فلانى جامهء خلافت را بر تن راست كرد حالى كه مى دانست جايگاه من در خلافت همچون جايگاه محور در سنگ آسياست . سيل خرد و دانش از دامنهء كوهسار وجود من فرو مى ريزد و پرندهء فضيلت به سپهر برتريهاى من پرواز نمى تواند كرد . ( 2 ) ر ك به : كتابشناسى ذيل : المحاسن برقى . ( 3 ) مرحوم استاد سيد جلال الدين محدث در ذيل تعليقات ممتع خويش بر كتاب الغارات چنين گفته است : امتياز عليخان عرشى در رسالهء « استناد نهج البلاغه » در ضمن بحث از خطبهء شقشقية در ( ص 20 ) چنين گويد : « اين خطبه را عده‌اى از دانشمندان در كتابهاى خود ذكر كرده‌اند از جمله : ابو جعفر احمد [ بن محمد ] بن خالد البرقى . . . و ابراهيم بن محمد الثقفى . . . در كتاب الغارات . . . استاد محدث در تعليق بر گفتهء مرحوم عليخان عرشى مى گويد : در كتاب « الغارات » اثرى از خطبهء شقشقيه نمى يابيم و هيچ يك از علما و دانشمندان به اين كتاب براى اين خطبه ارجاع نداده‌اند حتى ابن ابى الحديد و علامهء مجلسى و ديگر كسانى كه در صدد اثبات و يا رد اين خطبه برآمده‌اند نگفته‌اند كه اين خطبه در كتاب « الغارات » يافت مى - شود . بنا بر اين گفتهء امتياز عليخان عرشى مبنى بر اين كه خطبهء شقشقيه در كتاب الغارات نقل شده است خالى از اشكال نيست و كلامى است كه بدون تحقيق گفته شده است و گويا اشتباه ايشان از اين جا سرچشمه گرفته باشد كه در كتاب الغارات نامه‌اى است كه گويا اشتباه ايشان از اين جا سرچشمه گرفته باشد كه در كتاب الغارات نامه‌اى است كه حضرت امير المؤمنين آن را براى صحابهء خويش صادر فرموده‌اند ( الغارات ص 302 - 322 ) كه محتوا و مضامين آن با مضامين خطبهء شقشقيه شباهت دارد . اما نسبت به وجود خطبهء مزبور در كتاب « المحاسن » برقى نيز از همين قبيل اشتباه است با اين كه اين كتاب را در سال 1370 شخصا به چاپ آن پرداختم و مدت دراز از عمر خود را وقف آن نمودم باز هم خطبهء شقشقيه را در آن نديده‌ام مگر اين كه چنين فرض بكنيم كه چون كتاب المحاسن مشتمل بر يك صد كتاب بود و آنچه در اختيار علامهء مجلسى و شيخ حر عاملى قرار گرفته است از سيزده كتاب تجاوز نمى كرد لذا محتمل است كه نسخهء آقاى على عرشى از نسخه‌هاى ما كاملتر باشد بنا بر اين جاى تحقيق در اين زمينه وجود دارد . و ما براى فايدهء بيشتر متن سخن ابن ابى الحديد را در شرح نهج البلاغه ( ج 1 ، چاپ جلدى ، ص 69 ) : كه در ذيل خطبهء شقشقيه نوشته است نقل مى كنيم . وى بعد از آنكه خطبه را شرح كرده گفته : « و أما قول ابن عباس : ما أسفت على كلام الى آخره ، فحدثنى شيخى أبو الخير مصدق بن - شبيب الواسطى فى سنة ثلاث و ستمائة قال : قرأت على الشيخ أبى محمد عبد اللهّ بن أحمد - المعروف بابن الخشاب هذه الخطبة فلما انتهيت الى هذا الموضع قال لى : لو سمعت ابن عباس يقول هذا لقلت له : و هل بقى فى نفس ابن عمك أمر لم يبلغه فى هذه الخطبة لتتأسف أن لا يكون بلغ من كلامه ما أراد و اللهّ ما رجع عن الاولين و لا عن الاخرين ، و لا بقى فى نفسه أحد لم يذكره الا رسول اللهّ - صلّى اللهّ عليه و آله - قال مصدق : و كان ابن - الخشاب صاحب دعابة و هزل قال : فقلت له : أ تقول انها منحولة فقال : لا و اللهّ ، و انى لاعلم أنها كلامه كما أعلم أنك مصدق ، قال : فقلت له : ان كثيرا من الناس يقولون : انها من كلام الرضى - رحمه اللهّ - فقال : أنى للرضى و لغير الرضى هذا النفس و هذا الاسلوب قد وقفنا على رسائل الرضى و عرفنا طريقته و فنه فى الكلام المنثور ، و ما يقع مع هذا الكلام فى خل و لا خمر ثم قال : و اللهّ لقد وقفت على هذه الخطبة فى كتب صنفت قبل أن يخلق الرضى بمائتى سنة ، و لقد وجدتها مسطورة بخطوط أعرفها و أعرف خطوط من هو من العلماء و أهل الادب قبل أن يخلق النقيب أبو أحمد والد الرضى . قلت : و قد وجدت أنا كثيرا من هذه الخطبة فى تصانيف شيخنا أبى القاسم البلخى امام البغداديين من المعتزلة ، و كان فى دولة المقتدر قبل أن يخلق الرضى بمدة طويلة . و وجدت أيضا كثيرا منها فى كتاب أبى جعفر بن قبة أحد متكلمى الامامية و هو الكتاب المشهور المعروف بكتاب الانصاف ، و كان أبو جعفر هذا من تلامذة الشيخ أبى القاسم البلخى - رحمه اللهّ تعالى - و مات فى ذلك العصر قبل أن يكون الرضى - رحمه اللهّ تعالى - موجودا » . و نيز همين مأخذ 1 40 . 4